تحديث في 6/7/2025م
مَرْكَز تَحْقِيقِ التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ
بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
تعريف وتوصيف وبيان
مقدمة: أهمية التراث العربي المخطوط
تُعَدُّ جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا من أوائل الجامعات العربية التي اهتمت بالتراث العربي، وقد جاء ذلك انطلاقا من الحرص على أداء رسالتها في خدمة المجتمع المصري والعربي؛ حيث قامت بإنشاء مركز تحقيق التراث العربي بقرار السيد/ رئيس مجلس أمناء الجامعة رقم (48) بتاريخ 17/5/2010م وذلك لتحقيق الأهداف التالية:
- العمل على إحياء هذا التراث بتحقيق نصوصه تحقيقًا علميًّا منهجيًّا ونشره لتعبيد طريق البحث العلمي أمام الدارسين ومؤرخي العلوم.
- الكشف عن إنجازات علمائنا في مجالات العلوم التجريبية كالطب والصيدلة والفلك والكيمياء والميكانيكا والفيزياء وغيرها وتوثيق صلتهم بها وسبقهم إليها.
- ترجمة ما ألفه المستشرقون عن تراثنا المخطوط وإتاحته للباحثين.
- نشر البحوث العربية التراثية.
- إبراز روح التسامح التي تحلى بها علماء المسلمين الذين شاركوا علماء الديانات الأخرى دروسهم وعلومهم وأفكارهم العلمية، تأثيرا وتأثرًا.
- المحافظة على الهُوِيَّة الوطنية وتحصينها من التشويه والاضمحلال.
- بث روح الوعي بالتراث العربي المخطوط لدى الأجيال الناشئة.
وللنهوض بهذا العمل؛ تمّ اختيار مجموعة متميزة من الباحثين للقيام بأعمال التحقيق بإشراف عدد من كبار العلماء الخبراء في مجال تحقيق المخطوطات.
وتعدّ هذه الخطوة من قِبل جامعة مصرية خاصّة الأولى من نوعها؛ حيث تسجل لجامعة مصر شرف الريادة في إنشاء مركز متخصص في تحقيق المخطوطات العربية.
مجلس خبراء المركز:
يضم مجلس خبراء المركز مجموعة من كبار العلماء والخبراء العاملين في مجال التراث العربي وهم:
- أ.د. أنس عطية الفقي، أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية (مدير المركز ورئيس المجلس).
- أ.د. أحمد فؤاد باشا، نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، وعضو مجمع اللغة العربية.
- أ.د. عبد الحميد مدكور، أستاذ الفلسفة الإسلامية، وأمين عام المجامع اللغوية العربية.
- أ.د. أحمد عمر هاشم، الرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، أستاذ علوم الحديث وعضو هيئة كبار العلماء.
- أ.د. شوقي إبراهيم عبد الكريم علام، أستاذ الفقه والشريعة الإسلامية، مفتي مصر السابق.
- أ.د. محمد إسماعيل حامد، الأستاذ المتميز في الصيدلة الإكلينيكية ومدير مركز النشر بالجامعة.
- أ.د. سمير أديب، أستاذ الحضارة المصرية القديمة بكلية الآثار جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- أ.د. محمد فتحي فرج، رئيس قسم العلوم الأساسية بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- أ.د. خالد فهمي، أستاذ اللغويات العربية، والخبير بمجمع اللغة العربية.
- أ.د. أحمد عادل عبد المولى، أستاذ الأدب والنقد، ووكيل كلية اللغات والترجمة بالجامعة.
- أ.د. حسيني الجندي، رئيس قسم العقاقير بكلية الصيدلة، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- د. محمود مهدى بدوي، الخبير التراثي، ونائب مدير المركز.
وتتنوع اختصاصات السادة الخبراء بين الإشراف والمراجعة وإمكانية المشاركة في الإصدارات تحقيقا وتأليفا وترجمة وفهرسة حسب مقتضيات خطة العمل. هذا بالإضافة إلى حضور الاجتماعات الشهرية التي تُعرَض فيها الأعمال المقترحة للنشر، وصالونات إحياء الثقافة التراثية في التخصصات المتنوعة، وكذلك الندوات والمشاركات المحلية والإقليمية والدولية.
الخبراء المؤسسون الذين تشرَّف المركز بجهودهم:
- أ.د. حسين نصار أستاذ الأدب العربي والعميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة القاهرة (رحمه الله).
- أ.د. محمد زغلول سلام، أستاذ الأدب العربي والعميد الأسبق لكلية آداب بنها (رحمه الله).
- أد. فوزي محمد جاب الله، أستاذ التشريح بكلية الطب، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (رحمه الله).
- أ.د. آمال الروبي وكيلة كلية الآثار، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (رحمها الله).
- أ.د. أيمن فؤاد السيد، أستاذ التاريخ الإسلامي والخبير التراثي بجامعة الأزهر.
- أ.د. عامر النجار، أستاذ الفلسفة الإسلامية والخبير التراثي.
- أ.د. أحمد فؤاد باشا، نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، وعضو مجمع اللغة العربية.
إنجازات المركز:
في غضون بضع سنوات خطا المركز خطوات جادة نحو إنجاز أهدافه، وقد جاءت ثمار مركز تحقيق التراث العربي متنوعة لتسد أكثر من ثغرة في المكتبة التراثية، ويمكن إيجاز ذلك فيما يلي:
- بلغ عدد ما تم طباعته ونشره محققًا أو مؤلفًا أو مترجمًا أكثر من (70) سبعين إصدارا يصل عدد أجزائها إلى أكثر من (121) مائة وواحد وعشرين مجلدا.
- اهتم المركز بتحقيق نصوص التراث العلمي والتي تعزف أكثر مراكز التحقيق ومؤسساته عن اقتحام ميدانه لما فيه من صعوبات عديدة ونفقات كثيرة وعائد قليل؛ فتم بفضل الله تحقيق مجموعة من أمهات كتب الطب والصيدلة والتي لم يسبقه أحد في مجال تحقيقها تحقيقًا منهجيًّا.
- فمن التراث العلمي العربي تم تحقيق الموسوعات التالية : "القانون في الطب لابن سينا"(ستة مجلدات)، "والمختار في الطب لابن هبل" (أربعة مجلدات)، و"الجامع لمفردات الأدوية والأغذية لابن البيطار" (أربعة مجلدات)، و"المغني في الأدوية لابن البيطار" (أربعة مجلدات) وهو الكتاب الحاصل على جائزة أفضل كتاب محقق في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2020م وكذلك موسوعة "الشذور الذهبية في الألفاظ الطبية" (خمسة مجلدات) وهي الموسوعة الفائزة بجائزة كتاب العام التراثي لعام 2023م. كما تم تحقيق كتاب: "المناظر" لابن الهيثم؛ وهو من الأهمية بمكان (المقالة السادسة في أغلاط البصر فيما يدركه بالانعكاس). كما تم تحقيق كتاب "مقالة في ضوء القمر" لابن الهيثم أيضا وجاء ذلك تزامنا مع الاحتفاء بالعام الدولي للضوء 2015م ليكون خير تذكار للعالِم العربي العالمي الذي كرمه العالَم بإطلاق اسمه على الفوهة الواقعة في الجانب الشرقي المرئي للقمر من الأرض. كما أصدر المركز كتاب "عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات" للقزويني. كما عُني المركز بتراث المدرسة الطبية في عصر محمد علي باشا التي أشرقت منها شمس العلوم التجريبية الحديثة فحقق عدة كتب تسهم في الكشف عن الجهود التي بذلتها هذه المدرسة تدريسا وتأليفا وابتعاثا، ومنها: "الدرر الغوال في معالجة أمراض الأطفال"، و"الرحلة الوفائية في المدرسة الطبية". وكان للمكتبة القرآنية نصيب من عناية المركز فأقدم على تحقيق أحد أهم كتب التفسير، وهو كتاب "التهذيب في تفسير القرآن الكريم" للحاكم الجشمي، وقد أنجز المركز من تحقيقه خمسة أجزاء. كما أنجز كتاب "تلخيص البيان في مجازات القرآن" للشريف الرضي، الحاصل على جائزة مجمع اللغة العربية لعام 2019م.
- وفي مجال التصوف الإسلامي: كان للمركز تحقيقات متميزة؛ كتحقيق كتاب "لطائف المنن" لابن عطاء الله السكندري، وكتاب "دُرَّة الأسرار" لابن الصباغ، وكذلك موسوعة "الطبقات الكبرى" للشيخ عبد الوهاب الشعراني في تراجم الأولياء منذ عهد الصحابة حتى بداية القرن العاشر الهجري، وكتاب "لواقح الأنوار القدسية في مناقب العلماء والصوفية" وهو أيضا للإمام الشعراني، ترجم فيه لمشايخ الإسلام وعلماء الأمة الذين جمعوا بين الشريعة والحقيقة.
- وفي مجال الدواوين الشعرية قام المركز بتحقيق "ديوان عفيف التلمساني"، وديوان "علي وفا السكندري الشاذلي".
- وفي مجال الكتب المؤلفة المرتبطة بالتراث نشر المركز مجموعة من الكتب منها: "التراث الثقافي العربي"، و"معجم المصطلحات العلمية في التراث العربي" للأستاذ الدكتور/ أحمد فؤاد باشا، و"مفتاح الرشاد في سياسة العباد والبلاد" للأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي، (وهو شرح لعهد الإمام علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه لعامله على مصر مالك الأشتر)، وله أيضًا كتاب "التصوف الإسلامي من الكتاب والسنة"، كما نُشر مختصر في "منهج تحقيق النصوص التراثية" للدكتور/ محمود مهدي، و"مختصر كتاب تاريخ الطب العربي" للأستاذ الدكتور محمد فوزي جاب الله، وكتاب (من المفاهيم البلاغية في التراث العربي) للأستاذ الدكتور أحمد عادل عبد المولى.
- كما كان للمؤلفات الموسيقية التراثية نصيب من إصدارات المركز؛ حيث تم تحقيق رسالة "الكشاف في علم الأنغام" لابن المُظَفَّر الحصفكي.
- وفي مجال الدراسات التاريخية اهتم المركز بالتراث المصري القديم؛ فكانت دُرَّة إصداراته "موسوعة مصر القديمة" في ثمانية أجزاء من أشمل وأعم ما كُتب باللغة العربية عن تاريخ مصر القديمة، كما صدر في هذا المجال كتاب "قراءة في كتاب الموتى"، وكلاهما للأستاذ الدكتور سمير أديب، أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة بكلية الآثار، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
- كما أصدر المركز تحقيقا لكتاب مهم في تاريخ العلوم وهو كتاب: "المنتخبات الملتقطات من كتاب القفطي إخبار العلماء بأخبار الحكماء لمحمد بن علي الزوزني" الذي يُعد من مصادر التأريخ للعلم العربي.
- وفي مجال المكتبات المختصة: قام المركز بنشر مجموعة أعمال الأستاذ الدكتور/ محمد عبد السلام كفافي كاملة والتي ضمت فنونا معرفية عديدة تتعلق باللغتين العربية والفارسية وأدبيهما.
- أما في مجال الترجمة: نشر المركز مجموعة من الأعمال المترجمة أهمها كتاب: "تاريخ الطب العربي" (مجلدان) للمستشرق لوسيان لوكلير، وهي أول ترجمة من الفرنسية إلى العربية لهذا السفر العظيم الذي رصد فيه المؤلف جهود العلماء في ميادين الطب والصيدلة بصفة خاصة، وفي مجالات باقي العلوم التطبيقية وترجمتها بصفة عامة. وكذلك كتاب: "تاريخ البيطرة عند العرب" – ليون موليه، وكتاب "تجارة مكة وظهور الإسلام" للمستشرقة باتريشيا كرون، ترجمة الأستاذ الدكتور/آمال الروبي والتي صححت فيه كثيرا من المفاهيم الخاطئة التي حاولت المستشرقة تمريرها للمتلقي.
- ومن الأعمال الببليوجرافية التراثية التي نشرها المركز للأستاذ الدكتور العلامة كمال عرفات نبهان: "رسالة حُنين بن إسحاق عن ترجمات كتب جالينوس" وهي دراسة في إطار علم الببليوجرافيا والفهرسة. وكتاب "تكشيف نصوص التراث العربي والأجنبي"، وكتاب "الجذور اليونانية والفارسية لمصطلحات الببلوجرافيا والمكتبات". وكتاب "التواصل والصلة؛ أخلاقيات وآليات في تأليف النصوص العربية".
الأعمال الإلكترونية:
مع وجود موقع إلكتروني يحمل اسم المركز، نسعى لتقديم خدمات مجانية لم يسبق إليها من خلال تصميم محركين للبحث: يحمل الأول اسم: "معجم المخطوطات العربية المفهرسة في مكتبات العالم"، وذلك بالتعاون مع بعض المؤسسات التراثية. والثاني بعنوان: "معجم المصطلحات العلمية في التراث العربي" ومن خلاله يستطيع الباحث التعرف على ما يريد من دلالات مصطلحات الطب والصيدلة والكيمياء والنبات والغذاء والمعادن والفلك والرياضيات والميكانيكا، والأوزان، والمكاييل وغيرها.
الأنشطة والمشاركات الثقافية:
يشارك المركز وبصفة دائمة في شهر أبريل من كل عام في الاحتفالية التي ترعاها جامعة الدول العربية بمناسبة (يوم المخطوط العربي)، وقد استضاف المركز بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية ومنظمة التربية والثقافة والعلوم المنبثقة عن جامعة الدول العربية احتفالية يوم المخطوط العربي لعام 2022م بدار أوبرا جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
وتمتاز مشاركات المركز بتنوع مادتها، وثراء أفكارها، وتعدد مستويات متابعيها، بين معارض لكتب التراث، معارض لصور المخطوطات، معارض لأدوات صناعة المخطوط العربي، أفلام تسجيلية مرتبطة بشعار الاحتفالية، ثم المحاضرات المتخصصة والثقافية، والفقرات الفنية والموسيقية، وإلقاء الشعر، ويرتاد الاحتفاليات التي تخصص لها الجامعة قاعة المؤتمرات الكبرى كبار العلماء من داخل الجامعة وخارجها فضلا عن جموع الطلبة الذين يحرصون على الحضور والمشاركة في التنظيم والتفاعل مع المحاضرين بالمداخلات والاستفسارات.
كما يحتفي المركز بالتعاون مع قسم اللغة العربية بكلية اللغات والترجمة وكلية الإعلام باليوم العالمي للغة العربية، ويقيم الندوات بصورة دورية في المناسبات المحلية والدولية والدينية.
معارض الكتب:
يشارك المركز بإصداراته في المعارض المحلية والإقليمية والدولية وفي مقدمتها معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومعرض الشارقة وغيرها؛ حيث إن الجامعة عضو في اتحاد الناشرين المصريين، وعضو في اتحاد الناشرين العرب. ويقدم المركز خصومات كبيرة على إصداراته تشجيعا وتيسيرا لمن يريد اقتناءها.
المشاركات الثقافية:
للمركز علاقات ومشاركات مع العديد من المؤسسات المعنية بالتراث كمعهد المخطوطات العربية، ومركز تحقيق التراث بمكتبة الإسكندرية، ودار الكتب والوثائق القومية، ومركز التراث العلمي بجامعة القاهرة، ومركز الفلك الشرعي بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف وغيرها من المؤسسات التراثية الخاصة، ويتم تبادل الزيارات والاتفاقات بشأن المشاركة في المناسبات الثقافية.
الجوائز:
- فاز المركز عن تحقيقه لكتاب "تلخيص البيان في مجازات القرآن" للشريف الرضي بجائزة المجمع اللغوي بالقاهرة عام 2019م.
- فاز المركز عن تحقيقه لكتاب "المغني في الأدوية" لابن البيطار بجائزة أحسن كتاب محقق في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2020م.
- فاز المركز عن تحقيقه لكتاب "الشذور الذهبية في الألفاظ الطبية" بجائزة كتاب العام التراثي لعام 2023م.
الإهداءات:
يهدف المركز إلى تعميم الفائدة من خلال إهداء إصداراته للعديد من الجهات الخدمية الأخرى داخليا وخارجيا كدار الكتب المصرية، ومكتبة الآباء الدومنيكان، ومكتبة الإسكندرية، وغيرها داخل مصر وخارجها..
ويسعد المركز بتقديم هداياه لجميع السادة المسئولين بالجامعة وكبار زوارها والعلماء والشخصيات العامة.
أعمال خدمية يقوم المركز بتنفيذها:
- ندوات تكريم علماء وخبراء التراث وفاء لجهودهم وتعريفا بمنجزاتهم. (رواد التحقيق في الوطن العربي).
- الإشراف على المسابقات الأدبية في الجامعة.
- الإشراف على المسابقة السنوية للقرآن الكريم بالجامعة، والتي تقام في شهر رمضان من كل عام.
- الإشراف على احتفالية المولد النبوي الشريف سنويًّا بالجامعة.
- محاضرات وندوات متخصصة وثقافية، يدعى للحديث فيها أحد كبار العلماء المتخصصين في مجال التراث العربي وقضاياه، ويقصد بها المتخصصون والدارسون وطلبة الجامعة.
- دورات تأسيسية مجانية تهدف إلى التعريف بالتراث وأهميته والمخطوط وصناعته وحفظه وفهرسته وتحقيقه وتنمية مهارات الخط العربي.
- مسابقات تراثية مبسطة لطلبة الجامعة مساهمة في نشر وتعميم الثقافة العربية وإنجازات العلماء المسلمين.
- زيارات خارجية لتقديم خدمات الوعي بالتراث العربي لبعض الدول الراغبة في ذلك، كزيار وفد برئاسة مدير المركز إلى جمهورية جزر القمر استجابة لدعوة من سماحة المفتي التابع لرئاسة الجمهورية.
مدير المركز
أ.د أنس عطية الفقي