مركز تحقيق التراث العربي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
أنشيء عام 2010م خدمة للتراث والمشتغلين به، ومشاركة في الحفاظ عليه والتوعية بقيمته وإبرازا لإنجازاته
يطل علينا يوم المخطوط العربي لعام 2026 ليؤكد مجدداً أن التراث ليس مجرد أوراق صفراء احتضنتها الرفوف، بل هو نبض حيّ يسري في عروق الحضارة، ووعاء أصيل حفظ ذاكرة الأمة وعلومها عبر القرون. وفي هذا العام، تأتي المناسبة لترسخ قناعة مفادها أن المخطوط العربي يمثل سجلاً حياً لمسيرة الفكر الإنساني، ودعوة مفتوحة لاستثمار هذا الكنز المعرفي في بناء الحاضر واستشراف المستقبل، خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي أعادت تشكيل طرق حفظ ونشر المعرفة الإنسانية.
جاء الحفل المبارك استمرارا لمسيرة الجامعة الرائدة في تكريم حفّاظ كتاب الله تعالى، وتشجيعًا للطلاب على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا، تأكيدًا لمكانة القرآن وأهله، وترسيخًا لقيم العلم والإيمان التي تحرص الجامعة على غرسها في نفوس طلابها.
عقد يوم السبت 28 فبراير 2026م بمقر مركز التراث العربي ندوة "دور الترجمة في تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام" بحضور أ.د. أنس عطية الفقي مدير المركز، وأ.د. شوقي إبراهيم علام الخبير بالمركز، مفتي الجمهورية السابق عضو مجلس الشيوخ، وأ.د. عبد الحميد مدكور الخبير بالمركز، الأمين العام لاتحاد المجامع اللغوية، وأ.د. محمد إسماعيل حامد مدير مركز النشر مستشار السيد رئيس مجلس الأمناء، وأ.د. محمد فتحي فرج الخبير بالمركز، وأ.د. خالد فهمي الخبير بالمركز، وأ.د. سمير أديب وكيل كلية الأثار والإرشاد السياحي، وأ.د. محمود مهدي الخبير بالمركز، وأ.د. أحمد عادل وكيل كلية اللغات والترجمة، ود. أسامة عبد الجليل المترجم بالمركز، ود. وليد الإمام عبد العليم مبارك المدير التنفيذي بمركز التراث العلمي جامعة القاهرة، وأ. عبد الرحمن هاشم المراجع والمنسق الإعلامي، وأ. أحمد محمد رشاد الباحث بالمركز.
تأتي هذه المسابقة تأكيدًا على اهتمام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بتنمية الجوانب الروحية والأخلاقية إلى جانب التميز الأكاديمي، وإتاحة الفرصة لاكتشاف ودعم الطلاب المتميزين في حفظ كتاب الله.
أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي ليس من الموضوعات الثانوية التي يمكن التغاضي عنها لأن الأزمة التي يواجهها العالم عامة والأمة الإسلامية خاصة هي أزمة وعي تترك آثارا سلبية على المجتمعات من خلال ما تنشره بعض المنصات الرقمية من أفكار مغلوطة ودعوات هدامة تستهدف الطعن في الدين أو النيل من اللغة أو التقليل من قيمة التاريخ أو تشويه الانتماء الوطني وهي مكونات الهوية التي تنطلق منها مسيرة البناء والعمران، موضحًا أن الوعي الديني حين ينفصل عن مقاصده الحقيقية ويقع تحت تأثير تأويلات أصحاب الغلو تتولد ظواهر خطيرة منها الإسلاموفوبيا رغم أن الشرائع كافة أجمعت على حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال، وأضاف العلامة ابن عاشور إلى هذه الضرورات مقصد الوطن الذي يلتئم به كيان الإنسان واستقراره...
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والأستاذة الدكتورة هالة المنوفي رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور كمال درويش عميد الأنشطة الطلابية، وبحضور الدكتور محمد عبدالعزيز وكيل الأنشطة الطلابية، والدكتور حسن غويبة رئيس قسم مقررات الأنشطة الطلابية، عُقدت ندوة للتعريف بمركز القيادات الطلابية بالجامعة وذلك صباح الأحد 19 أكتوبر الجاري.
برومو ندوة "دور الترجمة في تصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام"
ويبقى ذكر الله
واتخَذوا من دون الله آلهة
مركز تحقيق التراث العربي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا أنشيء عام 2010م خدمة للتراث والمشتغلين به، ومشاركة في الحفاظ عليه والتوعية بقيمته وإبرازا لإنجازاته المزيد
01285330279-01285330279- 01060314825